موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٩٦ - نماذج نحوية ولغوية
٣٠ ـ معرفته ببعض اللغات الحيّة يومئذ ، في تفسير قوله تعالى : (فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ) [١] ، فقال : « هو بالعربية الأسد ، وبالفارسية : شاره ، وبالقبطية : أريا ، وبالحبشية : قسورة » [٢] [٣].
٣١ ـ كسابقتها في قوله تعالى : (إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً) [٤] ، قال : « إثماً كبيراً بلغة الحبشة » [٥].
٣٢ ـ ومن الإشتراك اللفظي ، في قوله تعالى : (أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء) [٦] ، قال ابن عباس : « هو الجماع ولكن الله يعف ويكنّي » [٧].
٣٣ ـ وقد سئل عن الوضوء بعد شرب اللبن ، فقال : « ما أباليه بالة ، يسمح يسمح لك .. » [٨].
٣٤ ـ قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقفائي فحطأني حطأة وقال : « اذهب فادع لي فلاناً » [٩] يقول : دفعني دفعة [١٠].
[١] المدثر / ٥١.
[٢] تفسير عبد الرزاق ١ / ١٢٦.
[٣] سيأتي في المسألة في تحقيق أن ليس في القرآن شيء من المعرّب في الحلقة الثالثة إن شاء الله تعالى.
[٤] النساء / ٢.
[٥] تفسير عبد الرزاق ١ / ١٢٦.
[٦] المائدة / ٦.
[٧] تفسير عبد الرزاق٢ / ١١.
[٨] المصنف لابن أبي شيبة ١ / ٧٨ ، لسان العرب ، ومقاييس اللغة ١ / ٣٢٢.
[٩] في مقاييس اللغة ( فلاناً ) ... معاوية. وإنما كنّى لأن النبيّ صلى الله عليه واله وسلم دعا عليه فقال : لا أشبع الله بطنه ، وقد مرّ الحديث في الحلقة الأولى راجع ٥ / ٢٢.
[١٠] مقاييس اللغة ٢ / ٧٩.