موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٩٥ - نماذج نحوية ولغوية
الشيء ولا يدخله ، كقوله تعالى : (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ) [١] ، ووردت القافلة البلد وإن لم تدخله ولكن قربت منه » [٢].
٢٧ ـ في قوله تعالى : (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ) [٣] ، قال ابن عباس : « إنّ المراد بالناس المشركون ». قال الزمخشري : وهذا إطلاق اسم الجنس على بعضه ، للدليل القائم وهو ما يتلوه من صفات المشركين [٤].
٢٨ ـ رأيه في « عدم الإستثناء » في قوله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام : (قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً) [٥] ، قال ابن عباس : « لم يستثن فابتلي به مرّة أخرى ، يعني لم يقل : فلن أكون إن شاء الله » [٦].
٢٩ ـ وفي الإشتراك أيضاً في قوله تعالى : (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [٧] ، قال : « بالتي هي أحسن » الصبر عند الغضب ، والحلم عند الجهل ، والعفو عند الإساءة » ، وفسرّ الحظ بالثواب [٨].
[١] القصص / ٢٣.
[٢] تفسير الكشاف ٢ / ٢٨٨.
[٣] الأنبياء / ١.
[٤] تفسير الكشاف ٢ / ٣٢٠.
[٥] القصص / ١٧.
[٦] تفسير الكشاف ٣ / ١٦٩.
[٧] المؤمنين / ٩٦.
[٨] تفسير الكشاف ٢ / ٧٢.