موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٩٠ - نماذج نحوية ولغوية
تعالى :(هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ) [١]. وبهذا فسّرها ابن عباس رضي الله عنه وتابعه من النحاة ، الكسائي والفراء والمبّرد ، قال في مقتضبه : « هل » للإستفهام نحو هل جاء زيد ، وتكون بمنزلة « قد » نحو قوله تعالى : (هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ)[٢].
٦ ـ رأيه في « معنى « من » التبعيضية » في قوله تعالى :(فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ) [٣] ، قال ابن عباس : « لو قال إبراهيم عليه السلام في دعائه : أفئدة الناس ، لحجّت جميع الملل وأزدحم عليه الناس ، حتى لم يبق لمؤمن فيه موضع ، مع أنّ حج غير الموحدين لا يفيد » [٤].
٧ ـ رأيه في « مسألة حذف المضاف والدلالة عليه من خارج الآية » ، كما في قوله تعالى : (وَجَاء رَبُّكَ) [٥] ، قال ابن عباس : « وجاء أمر ربك ، لأنّ في القيامة تظهر جلائل آيات الله تعالى » [٦].
وفي « بصائر ذوي التمييز » : « كان بالأمر لا بالذات قول ابن عباس » [٧].
٨ ـ رأيه في « مسألة السهو عن الصلاة » في قوله تعالى : (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ) [٨] ، قال ابن عباس : « الحمد لله الذي قال :
[١] الإنسان / ١.
[٢] المغني بحاشية الدسوقي ٢ / ١٥.
[٣] إبراهيم / ٣٧.
[٤] رسائل الرازي وأجوبتها من غرائب آي السور / ١٦٥.
[٥] الفجر / ٢٢.
[٦] رسائل الرازي وأجوبتها من غرائب آي السور / ٢٧٣.
[٧] بصائر ذوي التمييز ٢ / ٤٢٦.
[٨] الماعون / (٤) ـ ٥.