موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٤٢ - ومن النماذج التي فيها كشف أيضاً وقد مرّ مكرراً برواية من غيره
حَدِيثاً) [١] ، (رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) [٢] ، فقد كتموا في هذه الآية.
وقال : (أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا ـ إلى قوله ـ دَحَاهَا) [٣] ، فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض ، ثم قال : (أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ـ إلى قوله ـ طَائِعِينَ) [٤] ، فذكر في هذه خلق الأرض قبل السماء.
وقال : (وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً) [٥] ، (عَزِيزاً حَكِيماً) [٦] ، (سَمِيعاً بَصِيراً) [٧] ، فكأّنّه كان ثم مضى.
فقال : (فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ) [٨] ، في النفخة الأولى ، ثم ينفخ في الصور (فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاء اللَّهُ) [٩] ، فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون ، ثم في النفخة الآخرة (أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ) [١٠].
[١] النساء / ٤٢.
[٢] الأنعام / ٢٣.
[٣] النازعات / (٢٥) ـ ٣٠.
[٤] فصلت / (٩) ـ ١١.
[٥] النساء / ٩٦.
[٦] النساء / ٥٦.
[٧] النساء / ٥٨.
[٨] الزمر / ٦٨.
[٩] الزمر / ٦٨.
[١٠] الصافات / ٢٧.