موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٥٥ - النمط الثاني ما يتعلق بسيرة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم وأيام الصحابة
يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) [١].
روي عن ابن عباس : « إنّ الآية نزلت في جد بن قيس ، ومعتب بن قشير وأصحابهما من المنافقين ، وكانوا ثمانين رجلاً ، ولمّا قدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم المدينة راجعاً من تبوك قال : « لا تجالسوهم ولا تكلموهم » [٢].
٧ ـ في تفسير قوله تعالى : (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) [٣].
روي عن ابن عباس : « إنّ رؤساء مكة من قريش أتوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا محمد إن كنت رسولاً فحوّل لنا جبال مكة ذهباً ، أو ائتنا بملائكة يشهدون لك بالنبوة ، فأنزل الله : (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ) » [٤].
٨ ـ في تفسير قوله تعالى :(وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّمَا عِندَ اللّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ
[١] التوبة / (٩٤) ـ ٩٦.
[٢] مجمع البيان ٥ / ١٠٦.
[٣] هود / ١٢.
[٤] مجمع البيان ٥ / ٢٤٩.