موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٠٣ - سورة الغاشية
٤ ـ (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) [١]. قال ابن عباس : « هي التي قد طال آنيها ».
٥ ـ (لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ) [٢]. قال ابن عباس : « الضريع الشبرق شجر من نار ، قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الضريع شيء يكون في النار يشبه الشوك أمّرّ من الصبر ، وأنتن من الجيفة وأشدّ حراً من النار ، سماه الله الضريع ».
٦ ـ (لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً) [٣]. قال ابن عباس : « لا تسمع أذىً ولا باطل ».
٧ ـ (فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ) [٤]. قال ابن عباس : « كقوله سرر مصفوفة بعضها فوق بعض ، قال : ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت ، مرتفعة ما لم يجيء أهلها ، فإذا أراد أن يجلس عليها تواضعت له حتى يجلس عليها ، ثم ترتفع إلى موضعها ».
٨ ـ (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ) [٥]. قال ابن عباس : « يعني بالنمارق المجالس المرافق ».
٩ ـ (لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ) [٦]. قال ابن عباس : « لست عليهم بجبار ».
[١] الغاشية / ٥.
[٢] الغاشية / ٦.
[٣] الغاشية / ١١.
[٤] الغاشية / ١٣.
[٥] الغاشية / ١٥.
[٦] الغاشية / ٢٢.