موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٦٣ - ومن سورة النازعات
وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ) [١] ، قال : « (إِنَّ الْمُتَّقِينَ) يعني الذين اتقوا الشرك والذنوب والكبائر ، وهم : عليّ والحسن والحسين ،(فِي ظِلالٍ)يعني ظلال الشجر والخيام من اللؤلؤ ،(وَعُيُونٍ) يعني ماءاً طاهراً يجري ،(وَفَوَاكِهَ) يعني ألوان الفواكه ،(مِمَّا يَشْتَهُونَ) يقول ممّا يتمنون ،(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) يعني تطيعون الله في الدنيا ،(إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) أهل بيت محمد في الجنّة» [٢].
ومن سورة النبأ١ ـ عن ابن عباس في قوله تعالى :(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً) [٣] ، قال : « هو عليّ بن أبي طالب ، هو والله سيد من أتقى الله وخافه ، اتقاه عن ارتكاب الفواحش ، وخافه عن اقتراف الكبائر ، (مَفَازاً) نجاة من النار والعذاب ، وقرباً من الله في منازل الجنّة» [٤].
ومن سورة النازعات١ ـ عن ابن عباس في قوله تعالى :(فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ
[١] المرسلات / (٤١) ـ ٤٤.
[٢] شواهد التنزيل ٢ / ٣١٦.
[٣] النبأ / ٣١.
[٤] شواهد التنزيل ٢ / ٣٢٠.