موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٥٠ - ومن سورة الحديد
الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ) [١] ، (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ) [٢] ، فأنا من أصحاب اليمين ، وأنا خير أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين أثلاثاً ، فجعلني في خيرها ثلثاً ، فذلك قوله : (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) [٣] ، (وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ) [٤] ، (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) [٥] ، فإنا من السابقين ، وإنا خير السابقين ، ثم جعل الأثلاث قبائل ، فجعلني في خيرها قبيلة ، فذلك قوله : (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) [٦] ، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتاً ، فجعلني في خيرها بيتاً فذلك قوله : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [٧] » [٨].
ومن سورة الحديد١ ـ عن ابن عباس في قوله الله تعالى : (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) [٩] ، قال : « الحسن والحسين ، (وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ) ، قال : عليّ بن أبي
[١] الواقعة / ٢٧.
[٢] الواقعة / ١٠.
[٣] الواقعة / ٨.
[٤] الواقعة / ٩.
[٥] الواقعة / (١٠) ـ ١١.
[٦] الحجرات / ١٣.
[٧] الأحزاب / ٣٣.
[٨] شواهد التنزيل ٢ / (٢٩) ـ ٣٠.
[٩] الحديد / ٢٨.