موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٤ - ٢ ـ مادة الدرس
قال أبو صالح : فلو أنّ قريشاً كلّها فخرت بذلك لكان فخراً ، فما رأيت مثل هذا لأحد من الناس » [١].
وربما قال مشكك تعقيباً على هذا الخبر : بأنّ أثر الصنعة بادٍ عليه! من خلال وحدة اللهجة في السؤال والجواب والوصف والسياق ، كلّ ذلك ظاهر في كلام ابن عباس وأبي صالح في المرات الأربع ، وهذا النسق عادة ما يكون مثار شك في تفاصيل الخبر لا في أصله وصدقه إجمالاً.
هذا إذا تجاوزنا جهالة أبي صالح الراوي ، فمن هو؟ إذ أنّ الرواة المكنّين بأبي صالح والرواة عن ابن عباس هم أربعة :
١ ـ أبو صالح باذام ـ ذكوان ـ مولى أم هانيء بنت أبي طالب رضي الله عنه. ذكره ابن حجر في تهذيبه ، وحكى توثيقه وتجريحه ، والتوثيق أقوى [٢].
٢ ـ أبو صالح سميع بن الزيّات. ذكره الذهبي في « المقتنى في سرد الكنى » [٣].
٣ ـ أبو صالح قيلولة. كسابقه [٤].
٤ ـ أبو صالح ميزان. ذكره ابن حجر في تهذيبه [٥].
[١] البداية والنهاية ٨ / ٣٠٢ ط السعادة بمصر.
[٢] تهذيب التهذيب ١ / ٤١٦.
[٣] المقتنى في سرد الكنى ١ / ٣٧٢.
[٤] نفس المصدر ١ / ٣٧١.
[٥] تهذيب التهذيب ١٢ / ١٣٣.