موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٣٥ - ومن سورة الأحزاب
قال : « جعل الله لبني إسرائيل بعد موت هارون وموسى من ولد هارون سبعة من الأئمة ، كذلك جعل من ولد عليّ سبعة من الأئمة ، ثم اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة فجعلهم تمام الاثني عشر نقيباً ، كما اختار بعد السبعة من ولد عليّ خمسة « أربعة ظ » فجعلهم تمام الاثني عشر » [١].
ومن سورة الأحزاب١ ـ عن عبد الله بن عباس في قوله تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) [٢] : « (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) يعني عليّاً وحمزة وجعفر « عبيدة / ظ » ،(فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ) يعني حمزة وجعفر « عبيدة / ظ » ،(وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ) يعني عليّاً عليه السلام ، كان ينتظر أجله ، والوفاء لله بالعهد والشهادة في سبيل الله ، فو الله قد رزق الشهادة» [٣].
٢ ـ عن ابن عباس في قوله تعالى :(وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ) [٤] ، قال : « كفاهم الله القتال يوم الخندق بعليّ بن أبي طالب حين قتل عمرو ابن عبد ودّ » [٥].
[١] شواهد التنزيل ١ / ٤٥٥.
[٢] الأحزاب / ٢٣.
[٣] شواهد التنزيل ٢ / ٢.
[٤] الأحزاب / ٢٥.
[٥] شواهد التنزيل ٢ / ٥.