موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢١١ - ومن سورة المائدة
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً) [١] ، قال : « (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ ) يعني في فرائضه ، (وَالرَّسُولَ) في سنته ،(فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ) ـ يعني محمداً ـ(وَالصِّدِّيقِينَ) ، يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وكان أوّل من صدّق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، (وَالشُّهَدَاءِ) ، يعني عليّ بن أبي طالب وجعفر الطيار وحمزة بن عبد المطلب والحسن والحسين ، هؤلاء سادات الشهداء ، (وَالصَّالِحِينَ) ، يعني سلمان وأبو ذر وصهيب وخباب وعمار ، (وَحَسُنَ أُولَئِكَ) ، أي الأئمة الأحد عشر ، (رَفِيقاً) ، يعني في الجنّة ، (ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً) ، منزل عليّ وفاطمة والحسن والحسين ومنزل رسول الله في الجنّة واحد » [٢].
٤ ـ عن أصبغ بن نباتة ، قال : « تلا ابن عباس هذه الآية ، فقال : (مِّنَ النَّبِيِّينَ )محمّد ومن(الصِّدِّيقِينَ)عليّ بن أبي طالب ، ومن(الشُّهَدَاء) حمزة وجعفر ، ومن(الصَّالِحِينَ) الحسن والحسين ،(وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً) « فهو المهدي في زمانه» [٣].
ومن سورة المائدة١ ـ عن ابن عباس ، قال : « بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الطواف ، إذ قال : ( أفيكم عليّ بن أبي طالب؟ ) قلنا : نعم يا رسول الله ، فقربه رسول
[١] النساء / (٦٩) ـ ٧٠.
[٢] شواهد التنزيل ١ / ١٥٣.
[٣] نفس المصدر ١ / ١٥٦.