موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢١٠ - ومن سورة النساء
(وَرَابِطُوا ) « في سبيل الله ، نزلت في رسول الله وعليّ وحمزة بن عبد المطلب» [١].
ومن سورة النساء١ ـ عن ابن عباس في قوله :(اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) [٢] ، قال : « نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته وذوي أرحامه ، وذلك : إنّ كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلاّ ما كان من سببه ونسبه (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) ، يعني حفيظاً » [٣].
٢ ـ عن ابن عباس في قوله : (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [٤] ، قال : « ولا تقتلوا أهل بيت نبيكم ، إنّ الله يقول : (تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ) [٥] ، وكان (أَبْنَاءَنَا) الحسن والحسين عليهما السلام ، وكان(نِسَاءَنَا )فاطمة عليها السلام ، (وَأَنْفُسَنَا ) النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ عليه السلام» [٦].
٣ ـ عن عبد الله بن عباس في قوله تعالى : (وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء
[١] شواهد التنزيل ١ / ١٤٠.
[٢] النساء / ١.
[٣] شواهد التنزيل ١ / ١٣٦ ، تفسير الحبري / ٢٥٤ بتحقيق السيد محمد رضا الجلالي ط مؤسسة آل البيت.
[٤] النساء / ٢٩.
[٥] آل عمران / ٦١.
[٦] شواهد التنزيل ١ / ١٤٢.