موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٠١ - ما روى عنه في أسباب النزول ممّا يتعلق بأهل البيت عليهم السلام
ومن ذا غيره أعلن عن الأسماء لعليّ عليه السلام في القرآن لا يعرفها الناس ، فقال : « إنّ لعليّ عليه السلام في كتاب الله أسماء لا يعرفها الناس ، قوله : (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ) [١] ، فهو المؤذّن بينهم يقول : ألا لعنة الله على الذين كذّبوا بولايتي واستخفوا بحقي » [٢].
ومن ذا غيره قال : « ما نزل في أحد من كتاب الله تعالى ما نزل في عليّ » [٣].
ومن ذا تحدّث عن مشهد لم يشهده مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليه السلام سواه ، فقال : « أخذ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يدي ويد عليّ بن أبي طالب ، وخلا بنا على ثبير ، ثم صلى ركعات ثم رفع يديه إلى السماء فقال : « إنّ موسى بن عمران سألك ، وأنا محمد نبيّك أسألك أن تشرح لي صدري وتيسّر لي أمري ، وتحلل عقدة من لساني ليفقه به قولي ، إجعل لي وزيراً من أهلي ، عليّ بن أبي طالب أخي ، أشدد به أزري ، وأشركه في أمري ». قال ابن عباس : سمعت مناديّاً ينادي : يا أحمد قد أوتيت ما سألت. فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ : « يا أبا الحسن أرفع يدك إلى السماء فادع ربك وسل يعطك » ، فرفع عليّ يده إلى السماء وهو يقول : « اللهم أجعل لي عندك عهداً وأجعل لي عندك وداً » ، فأنزل الله على نبيّه : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً) [٤]. فتلاها
[١] الأعراف / ٤٤.
[٢] مجمع البيان ٤ / ٢؟٩.
[٣] شواهد التنزيل ١ / ٣٩
[٤] مريم / ٩٦.