حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٨٨
القرآني، الذي فتح الباب على مصراعيه للحرية الفكرية التي عبر عنها بقوله {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ}.
وأردت أن أبين أن كلامه خارج تخصصاً عن محل البحث فما دخل هذا الكلام فيما طرحته من أدلة على بطلان نظرة الوهابية للتوحيد؟!! فهو كالذي يقول أحلى العسل أم أطول الشجر؟.
وكان كل خوفي أن ننزل نحن إلى مستواهم من سب وشتم وتشتيت المواضيع، ولكن للأسف لم تتاح لي فرصة إلى آخر ركن النقاش، بل لم تتاح الفرصة لأي شيعي. وفي المقابل كان الباب مفتوحاً للوهابية الذين لم يزيدوا غير الِسباب، وعندما أتيحت الفرصة لأحد الطلبة وهو من جماعة الأخوان المسلمين استبشرنا بذلك، فلعله يكون منصفاً، ولكنه لم يختلف عنهم كثيراً.
فبدأ حديثه قائلاً: أننا لا نستطيع أن نكفر أحداً بعينه، ولكن يمكننا أن نكفر منهجاً، ورفع صوته صارخاً، فالتشيع كفر في منهجه وتوجهه وكل تعليماته، فأشعل بذلك حماس الوهابية فتعالت