حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٢٧
قال عادل: نحن طالبي حق وهدى، نميل مع الدليل حيثما مال.
قال: سأحضر لك أكبر عالم في دمشق، وهو العلامة عبد القادر الأرنؤوطي، عالمٌ جليل، ومحدّث حافظ، وقد حاول الشيعة إغراءه بالملايين حتى يصبح معهم، ولكنه رفض..
وافق ـ الأخ ـ عادل على هذا الطرح، وقال له أبو سليمان: موعدنا يوم الاثنين أنت وكل السودانيين الذين تأثروا بالفكر الشيعي.
جاء إليَّ عادل، وأخبرني بما حدث، وطلب مني أن أذهب معه.. وبفرحة شديدة قبلت هذا العرض، وتواعدتُ معه يوم الاثنين بتاريخ ٨ / صفر / ١٤١٧هــ من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، في تمام الساعة ١٢ ظهراً.
وكان يوماً شديد الحر، تقابلنا في الموعد، وانطلقنا إلى المزرعة مع ثلاثة من السودانيين، وبعد وصولنا كان الأخ عادل في استقبالنا في مزرعة خضراء تحفها الأشجار المثمرة من الخوخ والتفاح والتوت وغيرها من الفواكه التي لا توجد عندنا في