حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٤٥
فإن الشيعة تعتقد أن الإمامة جاريه في ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته(عليهم السلام)، ولم يكن هذا مجرد افتراض جادت به قريحة الشيعة، وإنما هو نص قرآني وحديث نبوي، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كما جاء في الحاكم "أوحي إلي في علي ثلاثة: أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين"، وحديث جابر بن عبدالله قال: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو آخذٌ بضبع علي بن أبي طالب وهو يقول هذا إمام البررة وقاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله".
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): مرحباً بسيد الموحدين وإمام المتقين"، وعن علي بن أبي طالب(عليه السلام) قال: قال رسول الله" الأئمة من ولدي، فمن أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصا الله، هم العروة الوثقى، والوسيلة إلى الله جل وعلا" ومئات الأحاديث، فما ذنب الشيعة بعد ذلك إذا والوا علي بن أبي طالب، وأخذوا دينهم منه، فهو المسار الطبيعي للرسالة، ولولاه لم يعرف للدين معنى.
ولذلك نجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أكد