حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٣٣

قلت: فلماذا إذن، قلت أن الحديث في الموطأ وأنت تعلم أنه ضعيف؟

قال (رافعاً صوته): إن للحديث طرق أخرى.

قلت: للحضور: قد تنازل الشيخ عن رواية الموطأ، وقال: إن للحديث طرق أخرى، فنسمع منه هذه الطرق.

هنا أحس الشيخ بالهزيمة والخجل، لأن ليس للحديث طرق صحيحة، وفي الأثناء، تحدث أحد الجلوس، فوكزني الشيخ بيده، وقال لي وهو مشيراً إلى المتحدث: اسمع له، والتفت يريد بذلك الهروب من السؤال المحرج الذي وجهته له.

أحسست منه هذا، ولكني أصررت وقلت: أسمعنا يا شيخ الطرق الأخرى للحديث؟.

قال (بلهجة منكسرة) لا أحفظها، وسوف أكتبها لك.

قلت: سبحان الله! أنت تحفظ كل هذه الأحاديث، في فضل البلدان والمناطق، ولا تحفظ طرق أهم الأحاديث وهو مرتكز أهل السنة والجماعة والذي يعصم الأمة عن الضلالة كما