حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٧٧
الفجيعة التي ألمت بالوهابية مما جعلهم يرسلون استغاثاتهم إلى جنوب الخرطوم.
ثم بدأ حديثه بالتأصيل للخط الوهابي السلفي الذي كاد أن ينحسر وجوده في المدينة، فتلخص حديثه في موضوع التوحيد والشرك، وصفات الله، وعدالة الصحابة، والبدعة، ولم يذكر حرف الشين من الشيعة مع أن المعلوم هو مواصلة الحديث عن التشيع، فهذا التصرف دل عند الجميع على انسحاب الوهابية من حلبة النقاش، فصممت بيني وبين نفسي أن أستغل هذه الفرصة وأوجه الضربة الفاصلة بفضح هذه العقائد وتوضيح فسادها بالتفصيل.
وبعد أن أتّم حديثه في التوحيد، مركِّزاً فيه على أن التوسل وزيارة القبور والأضرحة من أنواع الشرك الجلي. تحدث عن الصفات قائلاً: إن منهج السلف هو أمرار كل الصفات التي جاء بها القرآن كما هي من غير تأويل وتشبيه، وإن كل منهج غير هذا هو بدعة مخالف لما نقل عن الصحابة الأبرار.
وبعد أن أتيحت الفرصة للمشاركة والنقاش سُمِح لي بالحديث فقلت: أرجو منك أن تمنحني الفرصة