حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٤٦

كثيراً على ضرورة الإمامة وإمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالذات، وهذا هو التشيع فهل لكم معنى آخر للتشيع حتى تنسبونه إلى عبدالله بن سبأ؟! بل كلمة الشيعة نفسها لم تكن مصطلحاً غريباً على الأمة الإسلامية فقد عمل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على تثبيت هذا المصطلح وتأصيله في ذهنية الأمة الإسلامية، كما جاء في حديث جابر قال: "كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأقبل علي (عليه السلام) فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) "والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة" فأنزل قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} (سورة البينة: آية/ ٧)، (راجع الدر المنثور للسيوطي ج ٨ ص٥٨٩)، وكما جاء عن أبن عباس قال: لما أنزل الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام) "هم أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضين، ويأتي عدوك غضاباً مقمحين" (راجع أبن حجر في الصواعق المحرقة، الباب الحادي عشر الفصل الأول