حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١١

هي التي أرسلت الأنبياء والرسل، فلا بد أن تستمر إلى أن يرث الله الأرض بمن عليها، بغض النظر عن شكل العناية الإلهية.

  عندما ينظر الإنسان لواقع الأمة الإسلامية تأخذه الحيرة من جراء الاختلافات والتمذهب الذي أصبح الطابع المميز في الوسط المسلم، ترى ماذا يصنع الإنسان؟ وأي الطرق يسلك؟

في حين تدعي كل الطرق أنها الحق المطلق، مع إن الثابت بالضرورة أن الحق لا يمكن أن يتعدد بخلاف الباطل الذي يمكن أن يتشكل في وجوه مختلفة.

وهنا يتوجه السؤال المصيري.

هل ترك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمته من غير هدى؟ ومن غير ضمانة تتكفل بعصمة الأمة من الاختلاف والخطأ؟.

لا نريد الإجابة على هذا السؤال لأنه يتطلب بحوثاً عديدة وعميقة، ولكن يمكن الإشارة إلى بعض السبل التي إذا وجدت عصمت الأمة من غير شك،