حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٧٠

كلمة، وبينما هو في سكوته رفع أحد إخواننا يده وهو طالب في الجامعة فآذن له المحاضر وكان يظن أنه وهابي أتى لنجدته.

وبعد أن حمد الله وأثنى عليه قال:

لي نقطة: أود أن أقرها قبل أن أورد ملاحظاتي على الشيخ، وهي عندما يتحدث الشيخ عن السودان وكأنه مستعمرة لمحمد بن عبد الوهاب، وأن دخول التشيع يُعد أمراً شاذاً إلى هذا البلد الطيب، وأقول له من باب ردَّ الحجر من حيث أتى، وأنت من الذي أدخلك إلى السودان، فهل تظنه مقاطعة من صحاري نجد؟!!، إن السودان بلد فطر على حب محمد وآل محمد وأنتم الغرباء لا نحن[١].

أما النقطة الثانية: هي مسألة الارتداد في عصر النبي الأكرم، والتي لم يبتدعها الشيعة من عند أنفسهم، بل طفحت بها الكتب المعتمدة لديكم، كالبخاري ومسلم وغيرهما، وهي واضحة بحيث لا يشك فيها أحد، هذا إذا لم نأخذ بالاعتبار الآيات


[١] مع العلم أن المتحدث كان وهابياً متشدداً هداه الله إلى التشيع.