حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٠٨

الآيات.

جاء في تفسير الطبري، في تفسير قوله تعالى {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} (سورة البقرة: آية /٢٥٥)، التي إعتبرها ابن تيميه من أعظم آيات الصفات، نجد أن الطبري يروي حديثين بإسناد إلى ابن عباس قال: أختلف أهل التأويل في معنى الكرسي، فقال بعضهم هو علم الله تعالى ذكره، وذكر من قال ذلك بإسناده، إن ابن عباس قال كرسيه علمه ـ ورواية أخرى بإسناده عن أبن عباس قال كرسيه علمه ألا ترى (ولا يؤده حفظهما)[١].

وفي تفسير الطبري نفسه، ينقل في تفسير قوله تعالى {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} يقول (اختلف أهل البحث في معنى قوله) وهو العلي العظيم، فقال بعضهم يعني بتلك هو عليٌّ عن النظير والأشباه، وأنكروا أن يكون معنى ذلك هو العلي: المكان: وقالوا غير جائز أن يخلو منه مكان، ولا يعني بوصفه بعلو المكان لأن ذلك وصف بأنه في مكان دون مكان.


[١] الحقيقة الضائعة ص٢٨٢ نقلاً من تفسير الطبري ج٣ ص٩٢٧.