حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٨٧
فبدأ حديثه قائلاً: شيعة أم شيوعية! آه تذكرت قد كان لي صديق في الجامعة في نفس الغرفة التي أسكن فيها، وكان شيعياً متعصباً، يؤمن بأن القرآن محرف وكان عنده مصحف أسمه مصحف فاطمة، وكانت طبعته أجمل من طبعة الملك فهد، والذي يعجبني فيه أنه يعلن كل عقائده بصراحة، فهو يعتقد بكفر كل الصحابة وإن مؤسسهم هو عبدالله بن سبأ، وإنه يعبد الحجر. هؤلاء سذج لا يعرفون التشيع قد خدعهم الشيعة ولم يعرّفوهم على العقائد الحقيقية، والشيعة لا يعرفون إلا السفسطة والفلسفة. وبدأ بالسب والشتم.
أما كلامي فرد عليه بكلمة واحدة وكأنه أبطل كل حججي.
أما المتحدث الشيعي فننصحه بان يتصفح إي كتاب في أصول الفقه حتى يجد أن شرع من كان قبلنا ليس واجباً علينا فلا يستدل بسجود أخوة يوسف.
رفعت يدي مصراً لتتاح لي الفرصة، حتى أتحدث عن أساليب الحوار، والتعاطي مع الطرف الأخر، وعن أهمية البرهان، على ضوء المنهج