حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٣١

السيد محمد تقي المدرسي في كتابه التشريع الإسلامي هذا الأمر، وهو يبني نظريته على أن كل النصوص[١] الدينية تبين الحكم مع الحكمة، فيتتبع الفقيه هذه الحكم من خلال نصوص القرآن والسنة فتشكل هذه الحكم مجموعة قواعد كلية يمكن للفقيه أن يرجع إليها الحوادث الجزئية.

الدكتور: ما أنكرته في أول حديثك أقررت به في هذا الكلام فهذه النظرية التي ذكرتها مؤخراً تدل على أن الأصول الشيعية جامدة، مما دفع المدرسي أن ينتهج هذا النهج، الذي هو أقرب إلى الطرح السني، كما أن المدرسي من العلماء المعاصرين فتجربته مازالت حديثة، لا تحسب ضمن تاريخ المدرسة الأصولية الشيعية، بخلاف الأصول عند أهل السنة الذين هم أول من طرق هذا الباب الذي أكتشفه المدرسي مؤخراً ولعله استفاد من الطرح السني.

المؤلف: إن كلامي غير متناقض، فإنه يَصُب


[١] النصوص وليست الأحكام، والفرق كبير.