حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٢

ويمكن معرفة ذلك إذا نظرنا إلى المسلمين ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بينهم، فسوف نجدهم كالبنيان المرصوص. أما إذا نظرنا إليهم بعد وفاته نجد ذلك الاختلاف الذي وصل إلى حد التقاتل، إذاً فإن وجود رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان هو الضمان من الاختلاف، وكذلك إذا فرضنا وجوده (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى اليوم. فماذا كان يمثل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!.

بكلمة جازمة، كان يمثل المرجعية المعصومة الواحدة، ومن الضروريات البديهية أن القيادة الواحدة المعصومة هي الطريق المؤمن والوحيد لعصمة الناس من الاختلاف.

فإذا كان هنالك ضرورة لإيجاد ضمانة فتتعين في تنصيب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إماماً معصوماً يمثل المرجعية لكل المسلمين.

فهل يا ترى نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!.

  إذا نظرنا إلى المذاهب بنظرة شاملة نجدها تنقسم إلى مذهبين كبيرين هما الشيعة والسنة، وأما