حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١١٨

وهذا يدل على أن أهل السنة تقدس الإمام الحسن (عليه السلام) أكثر من الشيعة، بل الشيعة يلحقون الذنب به، من حيث يشعرون أو لا يشعرون.

ــ لم أفهم ما هو وجه الملازمة، بين أن يكون الإنسان معصوماً، وبين أن نحمِّله ذنب الآخرين.

ــ أنا لم اقل ذلك على إطلاقه، وإنما بخصوص حادثة محدودة، وهذه الحادثة غيرت مسار الأمة الإسلامية، فالملازمة موجودة، فإذا لم يصالح الإمام الحسن (عليه السلام) وثار كما ثار أخوه الحسين (عليه السلام)، لكان مصير الأمة غير الذي كانت عليه، بل كان بإمكانه أن يجلس في بيته كما فعل عبدالله بن عمر وغيره ولا يصالح ولا يبايع.

ــ أولاً: هذا الكلام خلاف الفرض فإذا ثبتت عصمته فيكون كل ما يفعله هو عين الصواب سواء صالح أو حارب والمعصوم لا يحاسب.

ثانياً: هناك مهم وأهم. وتزاحم في المصالح، فحكم الإمام الحسن (عليه السلام) مصلحة، والحفاظ على بيضة الإسلام مصلحة، فصلح الإمام هو تقديم مصلحة الحفاظ على بيضة الإسلام على مصلحة