حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٧٢
فرد عليه قائلاً لا أذكر.
فقال الشيخ أتخاف أن تكشف عقيدتك.
وفي هذه اللحظة طلبت من الوهابي أن أجيب أنا على هذا السؤال ولكنه رفض وقال لماذا لا يجيب هو.
فقال الطالب: الأسود العنسي.
الشيخ: فيك الخير سمي واحد غيره فقلت لصديقنا: قل لا أعلم، وبعد إصرار مني سمح الوهابي لي بالإجابة على هذا السؤال.
فقلت إن القضية لا تثبت موضوعها ونقاشنا الآن في مجمل القضية وهي هل كان هناك ارتداد بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!.
وقد أثبتت ذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، فقد أثبت القرآن وجود المنافقين، ولم يذكر أسماءهم وذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك ولم يحدد أسماءهم، فكيف تطالبني بشيء سكت عنه الله ورسوله، ونحن نلتزم بقولهم، فعندما يقول تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفأن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} فنقول نحن كما قال