حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١١٥

فاسمع: إذا كنت صادقاً فيما تقول تعال لنتباهل، وانتصب واقفاً وقال قم أيها المفتري، قم حتى تباهلني والله إني أراك وقد خسف الله بك الأرض.

وهو على هذا الصراخ حتى اجتمع الناس حولنا وهو يقول إنه رافضي إنه شيعي وقد خدعني بعد ما ظننت فيه الخير.

قلت: إهدأ أيها الشيخ والله إني لا أراك إلا هارباً من الحوار، فلم نتحدث بعد عن عدالة الصحابة.

قال: اسكت أن الصحابة عدالتهم أوضح وأكبر من أن نختلف فيها، وإن كنت تؤمن بما تقول قم وباهلني.

قلت: أنا موافق على المباهلة، ولكن قبلها أريد أن أطلب منك طلباً أمام كل الحضور، وهو أن تقيم معي مناظرة علنية أمام جميع أهل هذه البلد، حتى لا يبقى لوجودك ولا لوجود أمثالك أثر.

أما المباهلة، أتهددني أنت بالمباهلة، وقد باهل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأئمتي نصارى نجران، والله لو أقسمت على الله بحقهم لمسخت قرداً يلعب بك الصبيان، ولكن نحن لا نختبر ربنا إنما الله