حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٧٤

بعدك) كما رواه مسلم أيضاً في كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا الحديث ٤٠.

وهنا قاطعني الوهابي قائلاً: إن سؤالي محدد فما رأيك مثلاً في السيدة عائشة؟.

قلت أنا وأنت لم نزامن السيدة عائشة، وكل ما نعرفه عنها هو عبر مصادر التاريخ، وأنا مستعد أن نجمع كل المصادر ونبحث في شخصيتها، وما نخرج منه من البحث النزيه يكون ملزماً لنا.

فالسؤال في هذه الأمور لا يجاب عنه ارتجالا.

فقال الوهابي: هكذا دائماً يراوغ الشيعة ويستخدمون التقية في إخفاء عقائدهم، فإنهم يكفرون الصحابة ومن بينهم أبو بكر وعمر، ويكفرون أمهات المؤمنين، وهنا تعالت الأصوات بالصراخ من قبل الوهابية الجلوس، تندد بالشيعة وتصرح بكفرهم.

وبعد أن توتر الجو فضلنا الانسحاب لأنه لا يسمح بالحوار والبرهان.