حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٩٥
الأئمة، ونرد على كل الإشكاليات، ورشَّحني الأخوة على أن أدير النقاش معه.
وبعد ما حان وقت الموعد، انطلقنا إلى دار التيجانية، وقد إكتظت بالحضور، وما إن رآني الدكتور حتى بدت علامات التردد عليه، فقال لي: هل جاء الأخوة الذين سوف يحاورونني، وكأنه لا يريدني أن أتدخل، بل هو كذلك، والدليل عليه إننا أول ما جلسنا كنا بمحاذاته من الجهة اليمنى، فقال لا يمكن أن ألتفت على يميني دائماً، فالذي يريد مناقشتي فليجلس أمامي، فقمنا ولكنه أمسك بيدي، وقال أجلس أنت بالقرب مني، وكأنني لم أكن مقصوداً بالنقاش.
وبعد تلاوة من آيات الذكر الحكيم، قدموا ممثل الشيعة للحديث عن عصمة الأئمة.
فحمدت الله، وصليت على خاتم الأنبياء، وأهل بيته الطاهرين، فأظهر الدكتور عدم ارتياحه من تدخلي.
قلت: قبل أن أبدأ حديثي، عن مسألة العصمة وأدلتها من القرآن، والسنة، والعقل، أحب أن ابدي هذه الملاحظة، وهي من الذي دعا إلى هذا الحوار؟