حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٦٩

وبذلك تكون الآية نصاً في ولاية أهل البيت، وعلى رأسهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) فيكون معنى الآية (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وعلي بن أبي طالب)، وأولاده الأحد عشر[١]، وغيرها من الآيات الدالة على ذلك فبعضها نصٌ في الأمر وبعضها ظاهر الدلالة، ويمكنك أن تراجع في ذلك كتاب أبن حجر (الصواعق المحرقة) باب ما نزل في أهل البيت(عليهم السلام) من القرآن.

وبعدما وضعت لاقطة الصوت وانصرفت، لم يعقب الوهابي المتحدث على كلامي ولو بنصف


[١] روى القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص١٠٤ منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت (ذكر يحيى بن الحسن في كتاب العمدة من عشرين طريقاً أن الخلفاء من بعد النبي (ص) اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش، في البخاري من ثلاثة طرق، وفي مسلم من تسعة طرق، وفي أبي داود من ثلاثة طرق، وفي الترمزي من طريق واحد، وفي الحميدي من ثلاثة طرق. ففي البخاري عن جابر رفعه: يكون من بعدي اثنا عشر أميراً، فقال كلمة لم أسمعها فسألت أبي: ماذا قال: كلهم من قريش، وفي مسلم عن عامر بن سعد، قال: كتبتُ إلى أبن سمرة أخبرني بشيء سمعته من النبي (ص) فكتب إلى: سمعت رسول الله (ص) يوم عشية رجم الأسلمي، يقول: لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة ويكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش).