حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٦٤

تفسيره (الدر المنثور) في تفسير الآية عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر بأسانيدهم عن أبي سعيد قال: (نزلت على رسول الله (ص) يوم غدير خم في علي) ونقل أيضاً عن ابن مردويه بإسناده إلى ابن مسعود قوله: (كنا نقرأ على عهد رسول الله. {يا آيها الرسول بلغ ما نزل إليك من ربك أن علياً مولى المؤمنين وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس }. وروى الواحدي في أسباب النزول ص١٥٠ عن أبي سعيد قال: (نزلت يوم غدير خم في علي). وروى الحافظ بن عساكر الشافعي، بإسناده عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت يوم غدير خم في علي بن أبي طالب[١].

فقد جاء عن زيد بن أرقم، أنه قال: لما نزل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بغدير خم، في رجوعه من حجة الوداع، وكان في وقت الضحى والحر شديد، أمر بالدوحات فقمن، ونادى الصلاة جامعة، فاجتمعنا فخطب خطبة بليغة ثم قال: إن الله تعالى أنزل إلي


[١] الدر المنثور ج٢ص٢٩٨، للتفصيل أرجع لكتابي الحقيقة الضائعة.