حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٥٦

أجرت هذه الولاية على الرسول ثم صرحت أن الولاية من بعد الرسول تكون مستمرة في الذين آمنوا وآتوا الزكاة في حال الركوع.

فدلالة هذه الآية على ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) تكون واضحة إذا أتتضح أن المراد من قوله تعالى: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}.

هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) والحمد لله إن هذا المعنى ثابت لما تواتر من الأخبار في نزول هذه الآية بخصوص علي بن أبي طالب[١]، وأذكر لكم هنا ما جاء


[١] وقد روى هذا الخبر جمع من الصحابة منهم:

[١]أبو ذر الغفاري: وقد رواه عنه مجموعة من الحفاظ مثل:

آ- أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي في التفسير (الكشف والبيان عن تفسير القرآن).

ب- الحافظ الكبير الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج١ ص١٧٧ ط ـ بيروت.

ج- سبط بن الجوزي في التذكرة ص١٨.

د- الحافظ أبن حجر العسقلاني في (الكاف الشاف) ص٦٥... وغيرهم من المحدثين والحفاظ.

[٢]المقداد بن الأسود: وأخرجه عنه الحافظ الحسكاني في (شواهد التنزيل) ج١ ص١٧١ ط. بيروت تحقيق المحمودي.

[٣]أبو رافع القبطي مولى رسول الله: أخرجها عنه مجموعة من الأعلام مثل

=>