حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٥٤

مذاهب ومعتقدات شتى ولكن هيهات فكيف يتسنى لهذا الدخيل أن يعبث حتى غيَّر تاريخ الإسلام العقائدي، والصحابة شهود على ذلك؟!! فإذا لم يكن الصحابة قادرين على قيادة الأمة إلى بر الأمان في حياتهم، فكيف يقودوا الأمة بعد وفاتهم، فالذي فشل في حياته كيف ينجح بعد مماته؟!.

وعندما كنت أتحدث كان بعض الوهابية يصيحون الزمن الزمن. ولكن المحاضر صامتاً وكأن على رأسه الطير ولم يتفوه بكلمة واحدة، وشعرت بأنه يطلب المزيد ولذلك ما إن وضعت لاقطة الصوت وقلت لنا عودة.

قال: أسألك سؤالاً، هل عندك دليل صريح على ولاية علي بن أبي طالب وخلافته.

قلت: من القرآن، والسنة، والعقل، والتاريخ، فأيهما تحب؟ قال: من القرآن:

فحمدت الله في سري على هذه الفرصة الجديدة، وقلت: إن الآيات كثيرة في ذلك وسوف أذكر لك بعضها مع التوضيح:

أولاً: قوله تعالى: