حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٤٠
إلى أثني وسبعين فرقة وستفترق أمتي إلى ثلاثة وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة وقيل من هم يا رسول الله قال ما كنت عليه أنا وأصحابي" وهذا الحديث نص صريح على أن طريق النجاة هو الأخذ بمنهج السلف الصالح، فهم الذين فهموا الدين ونقلوه، وحفظوا القرآن وفسروه، ولا يجوز أن نقدم رأينا على كلامهم بل نتمسك بهم ونعض على سنتهم بالنواجذ.
ـ إن الشيعة عندما أرادوا أن يطعنوا في الدين طعنوا في الصحابة، والطعن في الناقل هو الطعن في المنقول، فشككوا في عدالة الصحابة وجرحوهم، مع أن الجرح والتعديل لا يجوز في حقهم، لأنهم وثقهم الله ورسوله.
ـ إن فرقة الشيعة ابتكرتها اليهودية ولذلك نجد أن مؤسسها يهودي أسمه عبدالله بن سبأ، وهو دخيل على الإسلام وما كان يقصد إلا الفتنة، فغلوا جماعته في علي وألهوه حتى أحرقهم بالنار وهذا دليل كافي على أن علياً بريءٌ منهم.
ـ إن الشيعة دخيلة على السودان وهو شعب