حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٢٩

شهر رمضان كذلك هو الذي منعه في السفر فلا تعارض بين الحُكمين كما لا تلازم بينهما، فهذا القياس مرفوض بحكم الشرع والعقل.

الدكتور: إن البحث عن الحكم القطعي من الصعوبة بمكان، ولو كانت الشريعة تطالبنا بالحكم القطعي لكل واقعة لأصبح الأمر عسيراً، كما أن هذه العلل التي تسميها ظنية هي الطريق الوحيد مع إنني لا أقول ظنية.

المؤلف عفواً أستاذي: إن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان ولا يمكن أن تكون الشريعة في زمن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) كل أحكامها قطعية وواقعية والآن تكون أحكامها ظنية، إلا إذا كنت تعتقد أن أحكام الرسول أيضاً ظنية.

وإنما المسألة محلولة داخل الشريعة نفسها، فالأحكام حسب التقسيم الأصولي الشيعي أحكام واقعية وأحكام ظاهرية، فالحكم الواقعي هو الذي يُستنبط من دليل قطعي مثل القرآن والسنة والعقل، والدليل القطعي هو الكاشف للواقعة ولا يحتاج إلى دليل آخر يكشفه إنما تكون حجيته حجية ذاتية، إما إذا