حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٢٦

جامدة في غاية الدقة لتتبعه للحوادث المتغيرة وتوضيح الحكم الشرعي فيها، كما إن الموسوعات الفقيهة الاستدلالية عند الشيعة تفوق بكثير من غير مقارنة الكتب الاستدلالية الفقيهة عند السنة، هذا أولاً.

أما ثانيا: ً فالأصول التي ذكرتها هي مشتركة بين الشيعة والسنة وإذا كان هناك مرونة لأصول السنة فهي راجعة للقياس، والقياس عندنا لا يعول عليه في استنباط أحكام الشريعة.

ثالثاً: أن الشيعة ليسوا بحاجة لإعمال القياس، وذلك لكثرة النص الفقهي، المروي عن الرسول وأهل بيته، فالوسائل للحر العاملي يتكون من عشرين مجلداً كله أحاديث فقهية، وكتاب مستدرك الوسائل ثمانية عشر مجلداً في نفس الإطار للميرزا النوري، فليس هناك من داعٍ لهذه الظنيات التي اعتمد عليها السنة لقلة النص الديني من روايات وأحاديث في جانب الفقه.

الدكتور: هذا كلام سطحي إن الأصول لم تكن بداعي قلة النص الديني كما زعمت، وما هذه الأصول إلا بمثابة تعليل لهذه النصوص، فالقياس