حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٢٥

فالأصول السنية مقارنة مع هذه الحاجة الحتمية جاءت متأخرة جداً، أما الشيعة فهم ينظرون إلى أهل البيت(عليهم السلام) باعتبار أنهم الامتداد الطبيعي لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فكلامهم حجة، فلا توجد هناك حاجة لاستنباط الأحكام الشرعية مع وجود الأئمة المصطفين من قبل الله سبحانه وتعالى، وبعد مُضي إحدى عشر إماماً وغياب الحجة المهدي(عج) تولدت الحاجة لبلورة الأصول بهذه الصورة الحالية، فالنظرة لابد أن تكون نسبية.

الدكتور: إن علم الأصول عند السنة يمتاز بأنه أكثر مرونة من الأصول عند الشيعة، فإنها جامدة يصعب على الإنسان أن يستنبط حُكْماً من خلالها، فالأصول عند السنة أبوابها كثيرة ومتعددة من قرآن وسنة وإجماع وقياس وغيرها تساعد المجتهد على تتبع الحوادث في أي زمن واستنباط الحكم الشرعي لأي موضع.

المؤلف: هذا الكلام لا يمكن أن يقبل، أما إنها جامدة فهذا إدعاء لا يمكن أن يصدقه الواقع، فالفقه الشيعي الذي يرتكز على هذه الأصول التي تسميها