حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٣٤

قلت.. فظل ساكتاً.

وعندما أحس الحضور بخجله، قال لي أحدهم:

ــ ماذا تريد من الشيخ وقد وعدك أن يكتبها لك.

قلت: أنا أقرّب لك الطريق، إن هذا الحديث يوجد أيضاً في سيرة ابن هشام من غير سند.

قال الشيخ الأرنؤوطي: إن سيرة ابن هشام، كتاب سيرة وليس حديث.

قلت: إذن تضعّف هذه الرواية.

قال: نعم.

قلت: كفيتني مؤونة النقاش فيها.

وواصلت كلامي قائلاً: ويوجد أيضاً في كتاب الألماع للقاضي عياض، وفي كتاب الفقيه المتفقه للخطيب البغدادي.. هل تأخذ بهذه الروايات؟.

قال: لا.

قلت: إذن، حديث "كتاب الله وسنتي"، ضعيف بشهادة الشيخ، ولم يبق أمامنا إلا ضمانة واحدة تمنع الأمة من الاختلاف، وهي حديث