حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٣٢
الله وسنتي"، مرسل في الموطأ من غير سند ـ مع العلم أن كل أحاديث الموطأ مسندة ــ.
هنا صرخ الشيخ بعدما سقطت حجته، وأخذ يضربني بيده ويهزني شمالاً ويميناً: أنت تريد أن تضعّف الحديث، وأنت مَنْ حتى تضعّفه. حتى خرج عن حدود المعقول. وأخذ الجميع يندهش من حركاته وتصرفه هذا.
قلتُ: يا شيخ، هنا مقام مناقشة ودليل وهذا الأسلوب الغريب الذي تتبعه لا يجدي، وقد جلست أنا مع الكثير من علماء الشيعة، ولم أرَ مثل هذا الأسلوب أبداً. قال تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (آل عمران: آية/١٥٩).. وبعد هذا، هدأ قليلاً من ثورته.
قلت: أسألك يا شيخ: هل رواية مالك لحديث "كتاب الله وسنتي". في الموطأ، ضعيفة أم صحيحة؟.
قال (بتحسر شديد): ضعيفة.