حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٢١
قال: الدكتور أبشر: وما هي المواضيع التي تناقشها في هذا الكتاب.
قلت: موضوعه هو الخلاف بين السنة والشيعة، وقد اثبت فيه مما لا يدع مجالاً للشك إن الشيعة هي الطائفة المحقة وغيرها باطل وضلال.
وهنا تدخل الدكتور عمر قائلاً: أي فرقة في الشيعة تقصد الزيدية، أم الإمامية، أم الإسماعيلية، فالفرق الشيعيّة متعددة فأيهما الحق.
ــ سماحة الدكتور، بغض النظر عن هذه التفاصيل، فنحن الآن أمام إطار عام وعناوين مجردة، وبعد تجاوزها يكون المجال مفتوحاً لمناقشة التفاصيل، والإطار العام هو وجوب أتباع أهل البيت والأخذ عنهم، ويمكننا أن نثبت هذا الإطار بشتى الطرق سواء كان قرآناً أو سنة، ويكفيك مفارقة واحدة بين السنة والشيعة وهو أخذ الشيعة بحديث (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي) وتمسك أهل السنة بحديث (كتاب الله وسنتي) وهذا الشاهد كافي في الحكم بأحقية الشيعة، وبطلان أهل السنة في هذه