حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٠٢
تسلكه الأمة من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا تكرمت شيخنا وبدأت بالكلام.
فأبتدأ الشيخ قائلاً: إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستهديه، ونستغفره، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد، وعلى أهله، واصحابه أجمعين، وبعد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (افترقت اليهود، إلى إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى إلى اثنين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي إلى ثلاثة وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، فقيل ما هي يا رسول الله، قال ما كنت عليها أنا وأصحابي).
وقد بين الرسول (صلى الله عليه وسلم) بهذا الحديث إن الفرقة الناجية هي واحدة، وباقي الفرق كلها في ضلال، وإلى النار، وكما بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن الفرقة الناجية، هي ما كان عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واصحابه، وهذا بيان صريح من الرسول على أن الفرقة الناجية هم السلف الصالح، ومن تبع نهجهم، وهذا كافي لنا كمكلفين أن نتبع منهج