شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٨ - فصل و من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه
[٢٩٩- فصل: و من مناقب سعد بن معاذ]
٢٩٩- فصل:
و من مناقب سعد بن معاذ ٢٥٣٧- روي أن سعد بن معاذ رضي الله عنه: قطع أكحله، فدعا اللّه فأمسك عليه عرقه.
(٢٥٣٧)- قوله: «أن سعد بن معاذ»:
ابن النعمان بن امرئ القيس الصحابي الجليل الكبير الأوسي، انظر فضائله و أخباره في:
سير أعلام النبلاء [١/ ٢٧٩]، طبقات ابن سعد [٣/ ٤٢٠]، تاريخ البخاري الكبير [٤/ ٦٥]، الإصابة [٤/ ١٧١]، الاستيعاب [٤/ ١٦٣]، تهذيب الأسماء و اللغات [١/ ٢١٤]، تهذيب الكمال [١٠/ ٣٠٠]، مجمع الزوائد [٩/ ٣٠٨]، أسد الغابة [٢/ ٣٧٣].
قوله: «فأمسك عليه عرقه»:
أخرج الإمام أحمد في المسند من حديث أبي الزبير، عن جابر قال: رمى سعد يوم الأحزاب فقطعوا أكحله، فحسمه النبي (صلى الله عليه و سلم) بالنار فانتفخت يده فتركه فنزفه الدم، فحسمه أخرى فانتفخت يده، فلما رأى ذلك قال: اللّهمّ لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة فاستمسك عرقه فما قطرت منه قطرة حتى نزلوا على حكم سعد ... الحديث اختصره مسلم في السلام، و خرجناه في مسند الحافظ أبي محمد الدارمي، تحت رقم ٢٦٦٨- فتح المنان.
و أخرج ابن سعد في الطبقات من حديث أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل قال:
لم يرق دم سعد حتى أخذ النبي (صلى الله عليه و سلم) بساعده، فارتفع الدم إلى عضده، فكان سعد يقول: اللّهمّ لا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة، هذا منقطع.-