شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٦ - فصل و من فضائل سلمان الفارسي رضي الله عنه
٢٥٤٩- و قال (صلى الله عليه و سلم): إن اللّه ليرضى برضى سلمان، و يسخط بسخطه.
٢٥٥٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): إن الجنة أشوق إلى سلمان، من سلمان إلى الجنة.
- هو نائم، فقال: ما له؟ قالوا: إنه إذا كان ليلة الجمعة أحياها و يصوم يوم الجمعة، قال: فأمرهم فصنعوا طعاما يوم الجمعة ثم أتاهم فقال: كل، قال: إني صائم، فلم يزل به حتى أكل، ثم أتيا النبي (صلى الله عليه و سلم) فذكرا له ذلك، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): عويمر، سلمان أعلم منك- و هو يضرب على فخذ أبي الدرداء-، عويمر، سلمان أعلم منك، ثلاث مرات، لا تخص ليلة الجمعة بقيام بين الليالي، و لا تخص يوم الجمعة بصيام بين الأيام.
أخرجها ابن سعد في الطبقات [٤/ ٨٥]، و من طريقه ابن عساكر [٢١/ ٤١٩] من حديث ابن عون، عن ابن سيرين به.
و أخرجها ابن سعد من وجه آخر [٤/ ٨٥] من حديث أبي عوانة، ثنا قتادة أن سلمان ... القصة، كلاهما منقطع برجال الصحيح.
(٢٥٤٩)- قوله: «إن اللّه ليرضى برضى سلمان»:
لم أجده.
(٢٥٥٠)- قوله: «إن الجنة أشوق إلى سلمان»:
أخرجه ابن عدي في الكامل [١/ ٢٥٣]، و من طريقه ابن الجوزي في العلل [١/ ١٩٥] رقم ٣١٤، و ابن عساكر في تاريخه [٢١/ ٤١١]، عن علي بن حاتم، و ابن عساكر أيضا [٢١/ ٤١١] عن عبد الملك بن محمد بن عدي الأسترآباذي كلاهما عن أحمد بن عيسى، عن إبراهيم بن مالك- قال ابن عدي: له أحاديث موضوعة-: أنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا: هذا جبريل يخبرني عن اللّه عزّ و جلّ:
ما أحب أبا بكر و عمر إلّا مؤمن تقي و لا أبغضهما إلّا منافق شقي، و إن الجنة لأشوق إلى سلمان من سلمان إليها.-