شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨٧ - باب ما جاء في الشفاعة
٢٦٨٨- و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياء (عليهم السلام) ما صدّقت، و إن من الأنبياء نبي ما صدّقه من أمته إلّا رجل واحد.
٢٦٨٩- و عنه رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أنا أول من يشفع في الجنة، و أنا أكثر الأنبياء تبعا، و أنا أول من يقرع باب الجنة.
٢٦٩٠- و عنه رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد (صلى الله عليه و سلم)، فيقول:
بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك.
٢٦٩١- و قال (صلى الله عليه و سلم): لكل نبي دعوة يدعو بها، و أنا أريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة.
(٢٦٨٨)- قوله: «و عن أنس بن مالك»:
أخرجه مسلم في الإيمان من صحيحه، باب قول النبي (صلى الله عليه و سلم): أنا أول الناس يشفع في الجنة، رقم ٣٣٠ (١٩٦، و ما بعده)، ٣٣١، ٣٣٢، و خرجناه في مسند الحافظ أبي محمد: عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي، باب ما أعطي النبي (صلى الله عليه و سلم) من الفضل، رقم ١٥٤- فتح المنان، و اقتصر في اللفظ منه على الشطر الأول.
(٢٦٨٩)- قوله: «أنا أول من يشفع»:
هو من ألفاظ الرواية التي قبله، انظر الرواية رقم ٣٣٢ في صحيح مسلم في الكتاب و الباب المشار إليهما.
(٢٦٩٠)- قوله: «آتي باب الجنة»:
أخرجه مسلم في الكتاب و الباب المشار إليهما، رقم ٣٣٣ (١٩٧).
(٢٦٩١)- قوله: «لكل نبي دعوة يدعو بها»:
هو في الصحيحين و قد مضى تخريجه.