شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٧٣ - فصل و من فضائل عبد اللّه بن حذافة رضي الله عنه
[٣١٠- فصل: و من فضائل عبد اللّه بن حذافة]
٣١٠- فصل:
و من فضائل عبد اللّه بن حذافة ٢٥٧٨- عن أبي رافع قال: أسر الروم جماعة، فقيل: إن فيهم رجلا من أصحاب النبي (صلى الله عليه و سلم) يقال له عبد اللّه بن حذافة، فدعا به، فقال:
هل لك أن ترجع عن دينك و أشركك في ملكي؟ فقال له: لو أعطيتني ملكك و ملك كل ملك ملكته العرب و العجم على أن أرجع عن دين محمد (صلى الله عليه و سلم) طرفة عين ما فعلت، قال: إذا أقتلك؟ قال: شأنك، قال: (٢٥٧٨)- قوله: «يقال له عبد اللّه بن حذافة»:
هو ابن قيس بن عدي، أحد السابقين، الصحابي الجليل، أبو حذافة السهمي، ممن هاجر إلى الحبشة، و نفذه الرسول (صلى الله عليه و سلم) إلى كسرى، و هو قليل الرواية، انظر فضائله و أخباره في:
سير أعلام النبلاء [٢/ ١١]، مسند الإمام أحمد [٣/ ٤٥٠]، طبقات ابن سعد [٤/ ١٨٩]، المعرفة لأبي نعيم [٣/ ١٦١٥]، المستدرك [٣/ ٦٣٠]، الاستيعاب [٦/ ١٥٠]، تاريخ ابن عساكر [٢٧/ ٣٤٥]، أسد الغابة [٣/ ٢١١]، الإصابة [٦/ ٥٤]، تهذيب الكمال [١٤/ ٤١١]، كنز العمال [١٣/ ٤٩٠]، تهذيب التهذيب [٥/ ١٦٢].
قوله: «هل لك أن ترجع عن دينك»:
حديث أبي رافع رواه البيهقي، و من طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٢٧/ ٣٥٧- ٣٥٨] من حديث عبد العزيز بن مسلم القسملي: أنا ضرار بن عمرو، عنه به.
و أخرجه أبو نعيم في المعرفة [٣/ ١٦١٥- ١٦١٦] رقم ٤٠٦٧، و من طريقه ابن عساكر [٢٧/ ٣٥٩]، و من طريق ابن عساكر: ابن الأثير في-