شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١١٥ - فصل ذكر زيد بن عمرو بن نفيل و ورقة بن نوفل
[٣٢٣- فصل: ذكر زيد بن عمرو بن نفيل، و ورقة بن نوفل]
٣٢٣- فصل:
ذكر زيد بن عمرو بن نفيل، و ورقة بن نوفل ٢٦٢٠- عن جابر بن عبد اللّه رضي الله عنه قال: سئل النبي (صلى الله عليه و سلم) عن زيد بن عمرو بن نفيل فقالوا: يا رسول اللّه كان يستقبل القبلة، و يقول: اللّهمّ إلهي إله إبراهيم، و ديني دين إبراهيم، و يصلي و يسجد؟ فقال النبي (صلى الله عليه و سلم):
يبعث ذاك أمة وحده، يحشر بيني و بين عيسى ابن مريم (عليهما السلام).
(٢٦٢٠)- قوله: «سئل النبي (صلى الله عليه و سلم) عن زيد بن عمرو بن نفيل»:
تقدم ذكره في باب عصمة اللّه نبيه (صلى الله عليه و سلم) و أنه ممن جانب الشرك و أعمال الجاهلية و طلب دين سيدنا إبراهيم، و انظر عنه في:
المعرفة لأبي نعيم [٣/ ١١٣٣]، أسد الغابة [٢/ ٢٩٥]، الإصابة [٤/ ٦١]، تهذيب التهذيب [٣/ ٣٦٣]، تاريخ ابن عساكر [١٩/ ٤٩٣]، تهذيب ابن منظور [٩/ ١٦٢]، طبقات ابن سعد [٣/ ٣٧٩]، سيرة ابن هشام [انظر الفهارس]، الوافي بالوفيات [١٥/ ٣٨]، بغية الطلب [٩/ ٤٠٥٥].
قوله: «فقالوا: يا رسول اللّه كان يستقبل القبلة»:
في اللفظ اختصار، يرويه بعضهم بطوله، و بعضهم يختصره و يفرقه، و في أوله: سئل النبي (صلى الله عليه و سلم) عن أبي طالب هل تنفعه نبوتك؟ قال: نعم، أخرجته من غمرة جهنم إلى ضحضاح منها ... الحديث بطوله أخرجه ابن عدي في الكامل [١/ ٣١٣] و قال: لم يحدث به عن مجالد غير ابنه إسماعيل مع أحاديث أخرى، قال: و إسماعيل هذا قد حدث عنه يحيى و وثقه، و هو خير من أبيه مجالد، يكتب حديثه. اه.
هكذا قال (رحمه اللّه)، و قد رواه غير واحد عن مجالد كما سيأتي.