شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٣ - فصل و من سورة الواقعة
[٣٥٩- فصل: و من سورة الواقعة]
٣٥٩- فصل:
و من سورة الواقعة ٢٦٦٤- قال ابن عباس رضي الله عنه: لكل نبي سلف قبل محمد (صلى الله عليه و سلم) قد سيقوا إلى أنبيائهم، فقال اللّه عزّ و جلّ: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ السابقون في الدنيا إلى الأنبياء هم السابقون في الآخرة إلى الجنة، حتى إذا كان يوم القيامة عقد لواء و نادى المنادي: أين السابقون من الأمم السالفة إلى أنبيائهم و سابقو أمة محمد (صلى الله عليه و سلم)؟ فيعرف القوم صفتهم فقالوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ إلى قوله تعالى: عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ.
٢٦٦٥- قال يعني: منسوجة بقضبان الدر و الياقوت، فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة.
(٢٦٦٤)- قوله: «لكل نبي سلف قبل محمد (صلى الله عليه و سلم)»:
قال في الدر المنثور [٨/ ٧]: أخرج ابن مردويه، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ، قال: من كل أمة، و أخرج عنه أيضا قوله:
نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون، و حبيب النجار الذي ذكر في يس، و علي بن أبي طالب، و كل رجل منهم سابق أمته و علي أفضلهم سبقا.
قال: و أخرج ابن أبي حاتم [١٠/ ٣٣٣٠] رقم ١٨٧٧٣، و ابن مردويه عن ابن عباس في هذه الآية قال: يوشع بن نون سبق إلى موسى و مؤمن آل يس سبق إلى عيسى، و علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبق إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
(٢٦٦٥)- قوله: «منسوجة بقضبان الدر و الياقوت»:
روى هذا عن عكرمة مولى ابن عباس، أخرجه ابن جرير في تفسيره