شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٥ - فصل و من سورة الواقعة
٢٦٦٩- و في قوله تعالى: وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ، قال: لا يتراجع.
٢٦٧٠- و في قوله تعالى: وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ قال: من تحت العرش إلى الجنان لا ينقطع.
٢٦٧١- و في قوله تعالى: وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، قال: من أصناف الثمار الفائقة و الغضارة المعجبة.
٢٦٧٢- و في قوله تعالى: لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ، قال يقول: إذا اجتنيت الثمرة عاد مكانها مثلها.
٢٦٧٣- و في قوله تعالى: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً، يعني: الحور العين، أنهن خلقن في الجنة، لم يلدهن الأمهات و لم يخرجن من أصلاب الآباء.
٢٦٧٤- و في قوله تعالى: فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً، قال: عذارى عذبا، عواشق لأزواجهن.
(٢٦٦٩)- قوله: «لا يتراجع»:
أخرج ابن أبي عاصم في تفسيره [١٠/ ٣٣٣١] رقم ١٨٧٨١، و ابن أبي الدنيا في صفة الجنة برقم ٤٠٤ عن ابن عباس في هذه الآية قال: الظل الممدود:
شجرة في الجنة على ساق، ظلها قدر ما يسير الراكب في كل نواحيها مائة عام.
و أخرج ابن أبي الدنيا- كما في الدر المنثور [٨/ ١٤] عن ابن عباس قال:
في الجنة شجر لا يحمل، يستظل به.
(٢٦٧٣)- قوله: «و لم يخرجن من أصلاب الآباء»:
أخرج ابن المنذر- كما في الدر المنثور [٨/ ١٦]- عن ابن عباس في هذه الآية قال: نخلقهن غير خلقهن الأول.
(٢٦٧٤)- قوله: «عواشق لأزواجهن»:
أخرجه من طرق عن ابن عباس: ابن جرير في تفسيره [٢٧/ ١٨٧]، و ابن أبي حاتم في تفسيره [١٠/ ٣٣٣٢] رقم ١٨٧٨٨.