شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٨٤ - فصل و من فضائل أسامة بن زيد رضي الله عنه
[٣١٦- فصل: و من فضائل أسامة بن زيد]
٣١٦- فصل:
و من فضائل أسامة بن زيد ٢٥٩١- قال (صلى الله عليه و سلم): من كان يحب اللّه و رسوله فليحب أسامة.
٢٥٩٢- قال ابن عمر: لما فرض عمر رضي الله عنه للناس فرض لأسامة بن زيد ثلاثة آلاف، و فرض لي ألفين و خمسمائة، فقلت: و اللّه ما شهد (٢٥٩١)- قوله: «فليحب أسامة»:
هو ابن زيد بن حارثة بن شراحيل، الحب ابن الحب، و مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و ابن مولاه، انظر فضائله و أخباره في:
مجمع الزوائد [٩/ ٢٨٦]، و تهذيب الكمال [٢/ ٣٣٨]، و سير أعلام النبلاء [٢/ ٤٩٦]، و تاريخ ابن عساكر [٨/ ٤٦]، و طبقات ابن سعد [٤/ ٦١]، و معجم الطبراني الكبير [١/ ١٢٠]، و الاستيعاب [١/ ١٤٣]، و الإصابة [١/ ٤٥]، و أسد الغابة [١/ ٧٩]، و الوافي بالوفيات [٨/ ٧٣]، و مسند الإمام أحمد [٥/ ١٩٩].
و الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٦/ ١٥٦، ١٥٧] و من طريقه ابن عساكر [٨/ ٥٥] من حديث زائدة، عن مغيرة، عن الشعبي، عن عائشة به مرفوعا.
تابعه أبو عوانة، عن مغيرة، أخرجه ابن عساكر [٨/ ٥٥] بلفظ: من أحب اللّه و رسوله.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ٢٨٦]: رجاله رجال الصحيح.
(٢٥٩٢)- قوله: «لما فرض عمر رضي اللّه عنه»:
أخرجه من طرق بألفاظ مطولا و مختصرا، الترمذي في المناقب، باب مناقب زيد بن حارثة، رقم ٣٨١٥، و ابن عساكر في تاريخه